Dansk / عربي
Et par ord fra os (arabisk)

كلمة رئيس المؤسسة
بسم الله الرحمن الرحيم
مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم
الأنسان يمر في هذه الدنيا فترة ثم يرحل , شاء الأنسان ذلك أم أبى. وفي هذه الفترة التي يقضيها كل منا في الحياة الدنيا نرى ونشاهد الكثير من المواقف. نرى الخير والشر. نرى الحق والباطل, ولكنا في عصرنا بتنا نرى الدمعة أكثر من الأبتسامة . والألم أكثر من الراحة . والشقاء أكثر من السعادة. بل بتنا نشاهد يوميا من المأسي والمصائب بما هو كفيل بأن ينسينا الضحكة وألى الأبد
انا في الحقيقة لست من اليائسين والعياذ بالله. فانه((لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)) . ولكن ما نراه من ظلم ومعاناة يعيشها العراقييون منذ أن تولى النظام البعثي الظالم المقبور لحكم العراق عام 1968 وحتى هذا اليوم , جعل من العراق جرحا ينزف دون انقطاع. بل خلف الظلم على العراقيين جيوشا من الأيتام والأرامل والمعوقين والمرضى. وخلف لنا مشكلة صعبة , تلك المتمثلة بأطفال الشوارع. هذه الشريحة تنامت بقوة في السنوات الخمس الأخيرة في العراق لتشكل ظاهرة في الشارع العراقي لا يمكن السكوت عنها مطلقا. اطفال يعيشون ويأكلون ويكبرون في الشوارع. لا بيت يؤويهم في الليل البهيم. ولا راع يدفع عنهم الأذى. ولا يملكون ما يسد رمقهم الا ما يستجدونه من المحسنين. ولا من يداويهم اذا مرضوا او يدفيهم اذا بردوا. فقدوا والديهم او احدهما وظلوا بسبب وضع عوائلهم الأقتصادي والأجتماعي نزلاء دائميين في شوارع العراق.وفريسة سهلة للأرهابيين والقتله والمنحرفين ولكل من يدفع لهم الطعام والشراب ولو لمرة واحدة
أما الأيتام الذين قدرت اليونسيف عددهم في العراق بحوالي خمس ملايين يتيم, فمعظمهم يواجه الحرمان والفاقة كما تقول تقارير اليونيسيف الحديثة. هل نعلم ماذا يعني خمس ملايين يتيم في بلد تعداد سكانه 27 مليون نسمة؟؟ هل من الممكن ان نتخيل ماذا تعني كلمة الحرمان والفاقة التي يعيشها معظم أيتام العراق؟؟
ما تأوهت لشيء رزئت به كما تأوهت للأيتام في الصغر
قد مات والدهم من كان يكفلهم في النائبات والأسفار والحضر_ الأمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كثير من أيتام العراق ترك طلب العلم على الرغم من طفولته وراح يصارع حياة الكهول ويطلب رغيف الخبز بالعمل الشاق الطويل. بعض من أيتام العراق يعانون من أمراض مزمنه أو صعبه الشفاء كالسكري مثلا. فكيف يوفرون لأنفسهم الدواء وهم لا يطيقون الحصول على كسرة خبز؟
من كل ذلك كان لا بد لنا من حيث الضمير الأنساني أن نتحرك لأنقاذ أطفال العراق من محنتهم هذه .فشددنا العزم على تأسيس المؤسسة العراقية الدنماركية للإغاثة رسميا. والمسجلة بتاريخ 23_8_2007 بالرقم التالي
CVR:30755308
.تلك المؤسسة التي توحد جهودنا وجهودكم لمساعدة الأيتام والمرضى والمعوقين في العراق. عن طريق هذه المؤسسة تدفع كفالة شهرية ليتيم فقد الرعاية. اوتدفع مالا تساعدة على العودة الى مدرسته التي حرم منها لأجل طلب المال .او تبنى دارا يضم أطفال الشوارع ويحميهم ويوفر لهم حياة كريمة. أو تساعد معوقا لا يملك مالا لشراء كرسي متحرك. أو ترسم البسمة على شفتي مريض عادت له الصحة بفضل مساعدتك
ولنجعل بذلك من حياتنا مرحلة كريمة نساعد فيها الأيتام والمتعففين. ولو بالقليل القليل مما نجود به. ولا تستح من اعطاء القليل ,فأن الحرمان أقل منه كما قال مولانا علي عليه السلام
وتذكر بأن حاجة الخلق اليك من نعم الله عليك
والسلام
رشيد حميد أبراهيم التكمجي
رئيس المؤسسة العراقية الدنماركية للإغاثة
الثلاثاء الموافق 23 من شهر اب للعام 2007 ميلادي
المصادف 9 من شهر شعبان المعظم للعام 1428 هجري